التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

معلومات وحقائق جميله ؟؟؟؟؟
بقلم : شمس الدين احمد محمد خليل

قريبا

صور مشبات [ الكاتب : ابو احمداا - آخر الردود : ابو احمداا - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4 ]       »     معلومات وحقائق جميله... [ الكاتب : شمس الدين احمد محمد خليل - آخر الردود : شمس الدين احمد محمد خليل - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     صور مشبات [ الكاتب : ابو احمداا - آخر الردود : ابو احمداا - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 17 ]       »     قبل أن تقرأ أخرج جوا... [ الكاتب : نادية عوض خيري علي - آخر الردود : شات عسلي - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 734 ]       »     cheat for chost ride... [ الكاتب : basil - آخر الردود : شات عسلي - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 499 ]       »     للزهجانين فقط ؟؟؟؟؟ [ الكاتب : شمس الدين احمد محمد خليل - آخر الردود : سيد علي عبد الواحد حسن - عدد الردود : 159 - عدد المشاهدات : 6113 ]       »     حي السلام ....منارة ... [ الكاتب : شمس الدين احمد محمد خليل - آخر الردود : شمس الدين احمد محمد خليل - عدد الردود : 428 - عدد المشاهدات : 18734 ]       »     دبلــومة دوليــة فقط... [ الكاتب : هبه حماد - آخر الردود : هبه حماد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 7 ]       »     وأحمل في جوفي قلباً ... [ الكاتب : شمس الدين احمد محمد خليل - آخر الردود : شمس الدين احمد محمد خليل - عدد الردود : 131 - عدد المشاهدات : 4904 ]       »     مصدقك كمل ؟؟؟؟؟ [ الكاتب : شمس الدين احمد محمد خليل - آخر الردود : شمس الدين احمد محمد خليل - عدد الردود : 213 - عدد المشاهدات : 7900 ]       »    


العودة   منتديات الايدية > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-01-2011, 12:20 PM   #101
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يارا مشاهدة المشاركة
انا حقى بطيخ
حق البامبرز علي بس اعمل حساب الحب عايزين نسويهوا تسالي

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 20-01-2011, 04:31 PM   #102
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

[COLOR="Red"][SIZE="6"][RIGHT]
الاحتيال في الاراضي ..حصاد السنين وخوف السراب ..شبكات وهمية تستغل لافتات الشركات المشهورة للنصب على المواطنين.. والمغترب أول المستهدفين..مغترب متضرر: فوجئنا بأن المكان صحراء جرداء وناءٍ عن المدينة ولا نعرف المصير!
مسألة الأراضي وامتلاك قطعة أرض سكنية، أصبحت محفوفة بالمخاطر من كل جانب، وأصبح هذا المجال في الآونة الأخيرة، من أكثر المجالات التي يحدث فيها احتيال، يدفع ثمنه البسطاء كل "تحويشة" العمر، بل وكل ما أمامهم وما خلفهم من أشياء عينية ومادية. حيث لا يتردد من سئم بيوت الإيجار من بيع أثاثاته المنزلية ليكمل بها ثمن قطعة أرض تقيه وأبناءه ذل الحاجة إلى بيوت الآخرين. لذلك، ليس غريباً أن تكشف مخالفات الأراضي عن تكبد العديد من المواطنين لخسائر كبيرة في الآونة الأخيرة، حيث تم فتح بلاغات لا حصر لها في هذا الصدد، بجانب الشركات التي تنفذ المدن السكنية، والتي تقوم بتزويدها بالخدمات الضرورية من مياه وكهرباء وطرق رئيسية وداخلية، بالإضافة للمرافق العامة من مدارس ومساجد ومراكز صحية وشرطية، حسب إعلانات الشركات العاملة في هذا المجال، حيث امتهنت شركات عديدة هذه المهنة وذاع صيتها وأصبحت تتميز بشهرة كبيرة. إلا أن وسائل الغش طالت هذا المجال أيضاً، حيث ألقت السلطات الشرطية بالتعاون مع نيابة مخالفات الأراضي، القبض على شبكة شركات وهمية تستغل لافتات الشركات المشهورة للتعامل في بيع المخططات السكنية بعد إيهام المواطنين بأن لديها تصديقات من قبل هيئة الأراضي وتنظيم البناء. وهذا ليس مربط الفرس، أن تكون هنالك شركات منتحلة لشخصية الشركات الأصل بغرض الاحتيال والنصب على المواطن، بل مربط الفرس الحقيقي في أن يأتي النصب والاحتيال من هذه الشركات ذائعة الصيت التي تمتلك أرقاماً تجارية وتصاديق، وتعتبر المالك الأصلي لأطنان من أراضي السودان، تبيعها بالقطاعي للمواطنين بعد أن تغرقهم بالوعود الوردية.

المغترب أول المستهدفين!!

المغتربون يحبذون دائماً أن تكون ثمار العودة إلى أرض الوطن، قطعة أرض مشيدة على أفضل طراز، على أن تكون بحي من الأحياء الراقية مكتملة الخدمات. وربما علمت شركات الإنشاءات هذا الهدف، وحاولت توظيفه على أكمل وجه. وعلى إثره أخذت تحيك المغريات التي من شأنها أن ترغّب حتى من لا يرغب في مثل هذه العروض المغرية، فهي تضمن للمغترب منزلاً وسط بيوت لا تقل عنه في الإمكانيات، وفي مكان متوفرة به كل الخدمات الضرورية، ومزود بكافة وسائل الراحة، حسب وصفهم. ولكن لا يفوتها في خضم ذلك، ضمان الربح الذي يعود عليها كشركة استثمارية. وعليه، فقد اختارت مناطق في أطراف العاصمة، والأماكن المحيطة بها في كثير من الأحيان هي مناطق عشوائية، إن لم تكن أماكن خالية من السكان تماماً. ولكن طريقة الإعلان عن المدن السكنية والإغراءات المقدمة من قبل شركات الإنشاءات، تجعل المغتربين وغير المغتربين لا يسعهم، سوى التمني بأن يحظوا بقطعة أرض بهذا المشروع العظيم. من لم تكن لديه إمكانيات، سيكتفي بالحلم، فما بالك بالذي يضع "القرش فوق القرش" من أهلنا المغتربين ليجد موطئ قدم له ولأسرته بوطنه. ولعل امتلاكه لمنزل يكون سبباً أساسياً في الاغتراب، وعندما يسمع عن مشروع كهذا سيطير فرحاً به ولا ينتظر حتى يرجع للسودان. فبعض الشركات- على سبيل المثال- لديها مكاتب بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، يمكن أن تُسوى من خلالها المعاملة. وأهم ما في الأمر أنها بالتقسيط .وشركة (سوقطرة) واحدة من ضمن هذه الشركات، ويعتبرها البعض رائدة في هذا المجال، نسبة لتنفيذها عدداً من المخططات السكنية.. (النخيل، النسيم، الريحان وطيبة). ويقول مغترب إنه اشترى في مدينة النسيم السكنية التي تبعد عن كوبري المنشية 9 كلم فقط، وعن الخرطوم 20 دقيقة، ويقول إنه مبسوط جداً من الانجازات التي قالت الشركة إنها حصلت في المدينة السكنية حتى الآن، والمتمثلة في توصيل الماء والانتهاء من سفلتة المخطط بالكامل، والبدء في المركز الصحي والمدرسة. ولكن السؤال هل هذا المغترب رأى هذه المدينة السكنية رأي العين؟؟

قصة حلم!!

أسرة سودانية تعد من الأسر المتوسطة، عاشت حياتها بالمملكة العربية السعودية، وبعد أن كبر الأولاد وصاروا على أعتاب دخول الجامعة، بدأت هذه الأسرة بالتفكير في سبيل العودة إلى أرض الوطن معززة مكرمة. ولا يمكن للعزة والكرامة أن تكون ما لم تضمن لنفسك قطعة أرض، تشعر من خلالها أنك تمتلك جزءاً من المليون ميل مربع. إعلانات شركة سوقطرة (وقعت في جرح) كما يقولون، لهذه الأسرة، والتي لم تطل حيرتها بعد أن علمت بأمر المخطط السكني الجديد لشركة سوقطرة (مدينة طيبة).. وهذا، حسب ما ذكرت الأسرة، وكذلك ما ورد في موقع الشركة بالانترنت، وحسب الشركة المنفذة، يعد هذا المشروع هو آخر مشروع تقوم الشركة بإنشائه وتجهيزه. ويقع المشروع بمنطقة شرق النيل شمال مدينة الفاتح وشرق مدينة النخيل، ومن الجنوب تحده مدينة الإنتاج الإعلامي، حيث يبعد عن جسر المنشية حوالي 17 كيلومتراً وعن جسر سوبا (تحت الإنشاء) 8 كيلومترات تقريباً. وهو مشروع مكتمل الخدمات، وسيتم ربط المدينة بالطريق الرئيسي (شارع العيلفون) بشارع الشيخ الفادني. ويحتوي المشروع، والذي تبلغ مساحته الكلية (1.65.000) م.م، على 63 مرفقاً خدمياً، وتتراوح مساحات القطع فيه بين (300-500) م.م، ونسبة مساحات الخدمات والمساحات الخضراء 55% من نسبة المساحة السكنية، والتي تبلغ 45% من المساحة الكلية. وقد تم تصميم المدينة بأحدث المواصفات العالمية وبخبرات محلية وأجنبية، كما أن الشركة ستقوم بتشجير المدينة مما يكسبها رونقاً وجمالاً. انتهى عرض الشركة بخصوص مدينة طيبة، وأي مواطن يطلع على هذا سيبحث على الفور عن طريقة يدبر بها المبلغ المطلوب قبل أن تضيع الفرصة من يده، خاصة وأن هذه الشركة أكدت عبر موقعها أن مخططاتها السابقة لهذا المخطط تم شراؤها جميعاً، ولا توجد أي فرص خلاف هذا المخطط. مع أن الواقع يقول بغير ذلك، حيث يوجد وكلاء لهذه الشركة في مخطط سكني ينفذون إجراءات البيع. وذكر لنا مصدر من الوكالة التي تعمل بمخطط الريحان بأمبدة أن القطع السكنية بهذا المخطط لا تزال متوفرة لمن يرغب. المهم، أن هذه الأسرة عاشت الحلم طوال فترة وجودها بالمملكة، وعند عودتها قبل شهرين كان أفرادها يقتلهم الحماس لرؤية قطعة الأرض التي امتلكوها بتلك المدينة الفاضلة كما صورها لهم خيالهم.. وكانت المفاجأة.

حالة يرثى لها!!

ذكر لنا رب الأسرة أنه لم يكن يتوقع أن لا يجد مدينة على الإطلاق. وقال أول ما تفاجأنا به، بُعد المسافة التي لم تكن 17 كيلومتراً من كوبري المنشية كما ذكرت الشركة، ولم نكن قد قسناها في طريق الذهاب. ولكن حين العودة قمنا بقياسها فوجدنها (30) كيلومتراً، أي ضعف المسافة المذكورة تقريباً. هذا جانب، أما الجانب الآخر فهو أن الشركة ذكرت أنها ستسلم المشترين المدينة كاملة بكل خدماتها خلال عام، ولم يتبق من العام سوى ثلاثة أو أربعة أشهر تقريباً، ولم نجد أية خدمة منفذة سوى المياه. وقالت زوجته وقد بدا عليها الحزن، إنها استاءت جداً من منظر المكان الذي رأته، ولم تكن تتوقع أن يكون بهذا الشكل وهذا البعد. وقالت إنها من الصعب عليها وعلى أبنائها السكن في هذه البقعة النائية، خاصة وأن أبناءها لا يزالون يدرسون والجامعات بعيدة جداً من هذه المنطقة. أما الأبناء فكانت حالتهم يرثى لها، وظهرت الصدمة بوضوح على ملامحهم البريئة، ولعلهم تخيلوا أنفسهم وهو يسكنون في هذه الصحراء بعد أن كانوا يسكنون بعاصمة المملكة العربية السعودية، وشتان بين الثرى والثريا كما يقولون. هذه الأسرة شعرت صراحة أنها تم الاحتيال عليها في وضح النهار، وأنه تم استغلال بعدها عن أرض الوطن، فتم إيهامها بهذا الشكل الكبير. والسؤال البديهي الذي طرحته الأسرة على (الأخبار) ولا شك أنه طبيعي ومتوقع، هل يا ترى فترة أقل من عام كافية لإكمال هذا المخطط مثلما ورد في إعلانات الترويج للبيع أم أن إعلان سوء قطرة (أقصد سوقطرة) شيء وواقعها شيء آخر؟!.

الخدمات الضرورية!!

الأستاذ ميسرة، مدير التسويق، بشركة (سوقطرة) تحدث لـ(الأخبار) فيما يتعلق بأمر الخدمات، والبنى التحتية للمخططات السكنية، فذكر أن الشركة وعدت المشترين بتوفير الخدمات الضرورية من ماء وكهرباء وشوارع أسفلت داخلية تربط المدينة بالطرق الرئيسية الدائرية للعاصمة، أما بقية المرافق، فيتم تنفيذها على المدى الطويل، من خلال تسديد أقساط الأراضي. كلام جميل ومقنع، ولعله أجاب عن جزء من تساؤلات الأسرة السابقة، ولكن هل يمكن البناء بأموال المشترين أم أن الشركة يفترض- حسب إعلاناتها الخيالية- قادرة ومقتدرة؟؟ أما فيما يتعلق بأمر المسافة المختلف عليها، فمدير تسويق سوقطرة يصر على أنها لا تتجاوز 17 كيلومتراً من كوبري المنشية. ولكن (الأخبار) في زيارتها للمدينة مع تلك الأسرة- التي فضلت حجب اسمها- وجدت المسافة 30 كيلومتراً بالتمام والكمال!. هذا جانب، والجانب الآخر، هو أن مدير التسويق ذكر بأن بقية المرافق يتم إكمالها مع مدة دفع الأقساط، فماذا حدث بمدينة الريحان صاحبة الخريفين ونيف؟ حيث إن الواقع ليست له علاقة بالإنشاء الطويلة المنمقة التي صاغها مدير المبيعات، ومخطط الريحان كما توضح الصور، خير دليل على ذلك- من فضلك أنظر الصور أدناه!!.

مدينة الريحان!!

تقع بأمبدة شمال غرب سوق ليبيا، وتبعد عنه حوالي 7 كيلومترات. بدأ العمل في المشروع منذ أكثر من عامين، وهو كما تظهره الصور، خاوٍ على عروشه، إلا من أشجار الريحان الصغيرة الموجودة بداخل ذلك الموقع الافتراضي الذي قيل إنه مقر الشركة بالمدينة، وهو في نفسه غير مكتمل، وعبارة عن غرفة صغيرة ومظلة من الزنك بالإضافة إلى كونتينر كبير، يستخدم كمكاتب للإدارة. وحتى السور كما ترون غير مكتمل، هذا بجانب شارع "الزلط" الرئيسي الذي من شأنه ربط المدينة السكنية بأقرب الطرق الموصلة إلى قلب المدينة، وأقرب الطرق بالنسبة لمدينة الريحان هو طريق سوق ليبيا دنقلا، ويبعد عن مدينة الريحان حوالي 3 كيلومترات، وهو غير مسفلت وكذلك الكهرباء لم يتم توصيلها بعد. والدليل على ذلك أن مبنى الشركة الصغير ليست به إنارة، مما يدل على أن الكهرباء لم يتم توصيلها بعد. والمياه هي الشيء الوحيد الذي تم تنفيذه، وعمليات تشييد المرافق العامة (مدرسة ومركز صحي) بدأت، ولكنها لا تزال في مراحلها الأولى. الشيء الوحيد الذي نفذه هذا المخطط أنه رفع أسعار الأراضي السكنية المجاورة له (الحارات 27، 28 و29) تعويضات أمبدة، حيث وصلت أسعار الأراضي هناك بسبب الترويج لهذا المشروع أسعاراً خرافية لم تصلها أراضي المخطط نفسه.

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 20-01-2011, 04:33 PM   #103
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

مواصفات محددة!!

التقت (الأخبار) العميد معاش ود دكين، صاحب (وكالة ود دكين) بسوق ليبيا، وهم وكلاء شركة سوقطرة لمشروع مدينة الريحان السكنية، حيث ذكر أن مشروع الريحان بدأ منذ حوالي عامين، ومساحات الأراضي فيه تتراوح بين 300-500 متر مربع، مقسمة على ثلاث فئات لكل فئة سعر محدد. وأوضح أن الشركة اشترت الأراضي من حكومة السودان ودفعت فرق السعر للحكومة، وتسلم المشتري القطعة باسمه وتسلمه شهادة البحث. وذكر أن أرخص قطعة تبلغ قيمتها 22 مليون جنيه يتم دفعها بالتقسيط، لمدة أقصاها 30 شهراً (سنتان ونصف السنة). ويمكن للمشتري التوقيع على عقد شراء قطعة الأرض بمجرد تسديده لـ25% من قيمة الأرض، ويتم تسليمها له بعد ذلك ليباشر عمليات البناء. وذكر أن هنالك الكثير من المشترين تم تسليمهم، ويقول إن معظم الذين تسلموا مواطنون بسطاء (عمال درداقات وشيالين).

الناظر للمدينة لا يرى أي آثار لعمليات بناء ولا منزلاً واحداً من بيوت المدينة التي بها 1658 قطعة أرض سكنية، ومن بين كل هذه القطع لا يوجد بيت مشيد، رغم أن كل الأراضي كما ذكر ود دكين تم شراؤها ولا توجد مساحة ليس لها صاحب. فأين أصحاب القطع؟ ولماذا لم تتم عمليات البناء؟ أجابنا الوكيل بقوله إن مرحلة البناء هذه مرحلة أخرى، تحتاج لتصديق بناء، ولا يمكن أن يتم البناء في هذه المدينة عشوائياً، على حد قوله، ولا بد من أن يتم تحت إشراف مهندسين، لأن قطع الأرض، قطع درجة أولى، ولها مواصفات بناء محددة. وذكر أن التصميم نفسه الذي خططت عليه المدينة عبارة عن عطاء وقع لمصلحة المساحة العسكرية، أم المساحة في السودان، حسب وصفه، وباعتبارها تابعة لمصلحة المساحة، وهي فرع من وزارة الدفاع سابقاً.

ثمة تناقض!!

الكثير من المواطنين والمتعاملين في الأراضي يرون أن غلاء المخططات السكنية وبعدها عن العاصمة جعل الكثيرين يفضلون شراء الأراضي الخالية، ومن ثم يقومون ببنائها وحدهم. وكذلك هناك شكاوى كثيرة من ارتفاع أسعار الأراضي، خاصة المخططات السكنية التي استحدثتها الجهات الحكومية مؤخرا. حيث تصل أسعار أراضٍ إلى 70 ألف جنيه، وغيرها 500 ألف جنيه، وهناك أراضٍ سعرها 600 ألف جنيه. وعلى الرغم من أن القطع بالمخططات السكنية قيمتها مغرية وأقساطها ممكنة، إلا أن بناءها والسكن بها من المستحيلات، فثمة تناقض كبير بين أن يكون معظم المشترين من أصحاب الدخل المحدود والمواطنين البسطاء، كما زعم الوكيل في حديثه، وكذلك حسب تصريحات مدير تسويق شركة سوقطرة، الذي ذكر أن أول ما قامت به الشركة هو دراسة حاجات المواطنين والعمل وفق مدخلات الطبقة الوسطى من عمال وموظفين وأساتذة جامعات ومدارس وغيرهم في القطاعين الحكومي والخاص!! ويقول إن الدراسات أثبتت ملاءمة أسعار القطع السكنية للمواطنين المستهدفين، ذلك لأن البيع على أقساط تصل إلى ثلاثين شهراً وهو الأنسب. وإذا كانت أسعار القطع بالتقسيط أتت ملاءمة للطبقة الوسطى، فكيف ستلائمهم عمليات البناء التي تحتاج لإمكانيات لا تستطيع توفيرها مثل هذه الطبقة؟ فمثل هذه الطبقة لا تصدق أنها امتلكت قطعة أرض تستطيع أن تتخلص بها من مشاكل الإيجار التي أنهكت كاهل الكثيرين، ولا يمكن للمشتري أن يدفع أقساط قطعة الأرض، وفي نفس الوقت يقوم بدفع الإيجار الشهري لبيت الإيجار، ويتمكن أيضاً من دفع تكاليف بناء قطعة الأرض حسب مواصفات الدرجة الأولى!! فلا يعقل أن تكون هذه الأراضي قد صممت لذوي الدخل المحدود، وإذا تورط البعض بشرائها فلن يفلح أحد في بنائها، والسكن بها. وقد ذكر وكيل الشركة ود دكين، خلال حديثه أن الشركة لا تترد في إرجاع المبلغ المدفوع لصاحبه إذا تراجع عن الشراء. وذكر أن هنالك من تراجعوا بالفعل. ولعل هذا هو السبب الأساسي الذي أدى إلى عدم استطاعة أحد تمييز المدينة عن المساحات الفارغة التي تصادفه في طريقه، سوى اللافتة الكبيرة التي كتبت عليها مدينة الريحان، بالإضافة إلى شجيرات الريحان الصغيرة المزروعة بداخل المبنى الافتراضي للشركة.. فأين جهات الرقابة من كل هذا يا ترى؟؟ من يجيبنا؟؟!


تحقيق: إيمان فضل السيد
[/right][/color][/size]

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 23-01-2011, 01:44 PM   #104
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

364[right]
حالة خلال العام 2008 وسط إجراءات المحاكم السلحفائية
أوفقت دائرة مكافحة جرائم المعلوماتية فرع مخالفات الأراضي شبكة إجرامية وصفتها بالخطيرة مكونة من (5) أشخاص يتزعمها محامٍ وتعمل الشبكة على اصدار التوكيلات والتوثيقات بواسطة ختم بارز تمت سرقته من محامٍ آخر.. وكشف فرع التحري لمخالفات الأراضي عن وقوع عدد من الضحايا للاحتيال خارج السودان وداخله لتعاملهم مع الشبكة الإجرامية وشرائهم لأراضي في مناطق متعددة بالعاصمة وولاية الجزيرة بواسطة التوكيلات والتوثيقات المزورة.. وقال رئيس فرع التحري ان معظم أفراد الشبكة من المطلوبين في بلاغات أخرى داعيا كافة المواطنين من أخذ الحيطة والحذر في تعاملات الأراضي خاصة المتعلقة بأغراض البيع والشراء والرهن وان يتعاملوا مع المحامين المعروفين بمكاتبهم والتأكد من إجراءاتهم عبر الجهات المختصة فقط.. وتعتبر هذه الجريمة واحدة من الجرائم الكثيرة التي ازدادت خلال السنوات القليلة الماضية.. فهل هنالك احصائية بجملة الجرائم في مخالفات الأراضي حتى الآن؟ وما هي أسباب هذه المخالفات؟ وما هي إمكانية الخروج منها؟ جلسنا مع جهات الاختصاص فكانت هذه الحصيلة:
تحقيق : أمل التجاني
مسؤول: لابد من إجراءات احترازية ضد تطور أساليب التزوير
محامٍ: شح الضوابط والحاجة.. أسباب مباشرة لمخالفات الأراضي
تورط محامين في قضايا التزوير يزيد الطين بله
جملة متهمين
كثيرة هى جرائم التزوير ومتزايدة عام بعد آخر ويشهد بذلك مبنى نيابة مخالفات.. أكثر من 31 متهما فى بلاغ تحت المواد 21-24-65-123-178-177-2 من القانون الجنائي لسنة 1991 لنيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة متعلق بتزوير مستندات 41 قطعة أرض فى الخوجلاب والثورات 67-68-69-70 بما فيهم القطعة رقم 328 الحارة 67 الثورة والشاكى فيها عبد الحى عبد الله راشد الذى ترد قصته بقوله «حضر لى سمسار وعرض على قطعة ارض رقم 328 الثورة الحارة 27 الدرجة الاولى وتمت المبايعة بواسطة وكيل وبعقد وبايصال مالى بمبلغ تسعة عشر الف جنيه.. بعد فترة طالبتهم بشهادة البحث ومن ثم حضر لى شخص من المباحث كمشترى للقطعة استلم الأوراق منى وقال لى الورق مزور حسب علمه بالموضوع وقلت له اشتريت القطعة بحر مالى.. فقام بفتح بلاغ ضدى فما كان منى الا ان توجهت انا والوكيل لوزارة الاسكان وقابلنا شخص هو مقرر لجنة القرعة وتم تحويلنا الى الشرطة الامنية (نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة) واستلموا منا كل الاوراق التى تخص القطعة وتم تحويل المتهم لشاكى وتم القبض على المدعو هاشم محمد عمر عبد الله واسمه الحقيقى عثمان بابكر شيخ ادريس (المشترى منه القطعة) وتم القبض عليه وافرج عنه بالكفالة المالية لصالح الشاكى فى البلاغ بضمانة اربعة اشخاص وعند البحث عليه مرة اخرى لم استطع القبض عليه ولم اجد الضامنين الاربعة فى عنوانيهم الاصلية والحق أقول ان أوراقي التى قدمتها للمتحرى فى هذه القضية لم تحول الى المحكمة ولم اجد الاوراق الاصلية وقد قام القاضى باعطائى ورقة لوكيل النيابة وقد رأى وكيل النيابة بان الورق بنفس الرقم وهو ليس الورق الاصلي)
حالة أخرى
أما معتز التيجاني حدثنا عن الواقعة التى حدثت للقطعة التى تخص والدته قائلا:»كان لها قطعة ارض فى منطقة ابوسعد مربع 16 خالية تماما وبسبب ظروف الحياة وانشغالنا عن القطعة لم نلتفت لها.. وفى يوم ذهبت الى مكتب الاراضى لاستخراج تصريح بناء فقال لى مسؤول ان القطعة تم بيعها ولن يزيد عن ذلك.. فزعت الوالدة لذلك وذهبنا الى المحامى الذى دلنا على ضرورة فتح بلاغ فى قسم منطقة قسم ابوسعد وقام المتحرى بالتحري معنا واعطيناه شهادة البحث التى بطرفنا فتم ارسال متحرى للارض ليتحرى عن القطعة فقام باحضار جميع المعلومات المتعلقة بها واتضح لنا انها بيعت لمغترب فى السعودية ومن خلال البيانات المتوافرة لدى المتحرى اتضح لنا ان اسم الوالدة نفسه هو نفس اسم المتنازل او بايع القطعة.. واكتشفنا بعدها بتزوير واستخراج اوراق ثبوتية بان الوالدة ترقد فى المستشفى وذهب المشترى اليها مع المحامى والشهود حتى تم بيع القطعة امامه وقد اشترك فى تزوير هذه القطعة محامون ومساحو ارض وسمساري.. اخذت القضية مجراها وتم استخراج اذن للبحث والتحرى عن المتهمين واذن قبض لهم واخذت هذه القضية اكثر من عامين فى المحكمة وفى النهاية تم الحكم على المحامى بستة اشهر مع الايقاف بسبب كبر سنه اما السمسار والمساح بعام فقط وهم من معتادي التزوير فى الأراضي وتم إعادة الحق لأصحابه وقد تسببت هذه القضية بارهاق معنوى ومادى لنا وطول مدة اجراءات المحكمة بجانب اشتراكى انا شخصيا فى القبض على المتهمين والبحث عنهم «
عوامل عدة
عمر محمد عثمان المحامي عزا زيادة معدلات التزوير عموما (عملة او شهادات دراسة اوشهادات بحث) للوضع الاقتصادى المتردى الذى ساهم ويساهم فى ارتفاع معدلات الجريمة بشكل كبير.. الى جانب اشكاليات القانون ووضعه لسقف معين للعقوبة.. فمثلا جرائم الشيكات لا يتعدى الحكم فيها عن خمس سنوات وغالبا ما تحكم المحكمة بستة أشهر فقط وتحسب من وقت انتطار المحاكمة.. ايضا عقوبة التزوير لا تتعدى سبعة أعوام للموظف العام وخمسة اعوام للمواطن وتحسب من مدة الانتظار.. وقد تحكم على الجاني بستة أشهر يكون قد قضاها فى الانتظار.. ويرى الاستاذ عمر محمد عدم التشدد فى العقوبة من السلطات القضائية سبب كافٍ فى استشراء الجريمة وعند سؤالنا له عن طول اجراءات المحاكمة لمتهمين فى قضايا التزوير وملل المطالبين من طول الانتظار اوضح عمر ان الدعاوى الجنائية لايجد تساهل فى الفصل فيها ولا تأخذ وقتا طويلا في المحكمة أما الدعاوى المدنية فطبيعة حالها تتأخر لوقت طويل داخل المحكمة.. مبنينا ان اكثر حالات تزوير شهادات بحث الاراضى تقع على العقارات المتعلقة بالورثة القديمة التى لاتتابع الاجراءت من قبل الوراث.. ايضا السماسرة المتعاملون فى مجال التسجيل والمحامين عديمي الذمم لهم دور كبير فى ازدياد حالات التزوير فى شهادات بحث الاراضى ولذا من المهم ان يتابع المواطن اجراءات التسجيل بنفسه وبدقة شديدة ولايتركها لتلاعب السماسرة والمحامين.
ضرورة التحوط
]

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 23-01-2011, 01:46 PM   #105
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

جلال حسين يوسف المحامي أكد مقولة المحامي عمر حاثا على التحوط بقوله «كلما تطورات وسائل الحماية كلما تطورت وسائل التزوير.. طالما كان هنالك انسان سوى وانسان آخر غير سوى تظل الجريمة قائمة.. ان التهاون فى التسجيل فى التوكيل لفترات طويلة سبب كبير فى ضياع الحقوق.. واذا ما تم تسجيل الارض فهذا يحد من الجريمة وفى رأى ان خفض أسعار التسجيل تشجع على الإقبال عليه عكس ما يتم الآن قائلا ان الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها سلطات الاراضى فى وضع الصور الملونة والبطاقات الملونة حدت من اجراءات التزوير او قللت منه وذلك من خلال عملى داخل المحاكم مطالبا المواطنين بضرورة الاهتمام بمباشرة اجراءات التسجيل وتسوير القطعة والبناء فيها وان لزم الامر وضع غفير عليها حتى لا تكون عرضة لبيع مرة اخرى».
للمحامين دورهم
وحول ازدياد التزوير فى شهادات بحث الاراضى عزا المحامى عبد المنعم مبارك هذا لعدة اسباب منها اولا الظروف الاقتصادية وثانيا عدم وجود ضوابط لشهادات البحث وتركها لوكلاء يتلاعبون فيها.. فقبل ذلك عندما كنت مستشارا فى احد البنوك حدث تزوير فى شهادة البحث بغرض الرهن من قبل وكيل وتم رهن القطعة من قبل محامٍ.. هنالك محامون ضعاف النفوس يشاركون فى مثل هذه العمليات بموارد مالية ضخمة.. ولذا من المهم حتى يصبح للتوكيل قوة ان يتم امام المحكمة بحضور المالك والموكل واثنين من الشهود..ايضا السماسرة لهم دور كبير فى الاسهام فى ازدياد معدلات التزوير فى الاراضى وذلك باحضارهم لاى شخص باوراق مزورة امام محامٍ على اساس انه وكيل شخص غائب.. وعندها يتم البيع وبسهولة شديدة قائلا انه بالرغم من الضوابط الاحترازية التى وضعتها سلطات الاراضى بوجوب وضع صورة شخصية الا ان السماسرة والمحامين -الذين يشوهون وجه المهنة- يتفنون فى اشكال التزوير والتحايل على هذه الضوابط الاحترازية وقال الأستاذ عبد المنعم ان المادة 123 تزوير والمادة 178 من القانون الجنائي عقوبتهما غير رادعة فقد يكون المتهم منتظرا في الحبس ستة أشهر أو عاما ومن ثم يحكم له بالمدة نفسها او اكثر بقليل فيخرج من الحبس ويبدأ من جديد فى مزاولة جرائم التزوير.. فعادة ما يكون المتهمين فى هذه الجرائم سوابق فمن هنا اطالب بتشديد العقوبة لتصل الى 15-20 عاما بدلا من خمسة او سبعة اعوام للموظف العام حتى لا تتكرر هذه الجرائم مشيرا لسابقة اختلاس حدثت من قبل موظف فى احد البنوك وحكم فيها قاضى ممتاز يدعى مبارك شيخ طويل قاضى نيابة المصارف وكان الحكم بالاعدام وقامت الدنيا ولم تقعد حتى تم تخفيض الحكم فاذا تم الاعدام لكانت الجريمة ذات الارقام الفلكية اختفت من على المصارف.. ومن هنا اقول واكرر ان تشديد العقوبة مهم للحد منها او تقليلها.. فعدد الجرائم الكبيرة يحكم فيها بعقوبات بسيطة تشجع ضعاف النفوس لتكرارها مرة اخرى قائلا ان الضمان فى مثل هذه الجرائم جريمة فى حد ذاته فمهما كان الضمان قويا فمن المفترض ان لايتم قبوله حتى يتم دفع المبلغ كاملا فمثلا كان هنالك متهم مطالب بمبلغ 13 مليار من قبل عشرين شخص وكل جلسة جوكياته فى ازدياد وهو خارج ايام المحاكمة (حايم) على كيفه.
أشكال عدة للتزوير
حول اشكال التزوير والغش التى ترد لنيابات الاراضى توقفنا مع المستشار محمد المصطفى موسى وكيل اعلي نيابة مخالفات الأراضي الذى قال «تتنوع أساليب وأشكال وأنماط التزوير فى مستندات الاراضى من منطقة الى اخرى حسب قيمتها ووعى المتعاملين فيها واكثر هذه الاشكال شيوعا هو تزوير وثائق التوكيل من الملاك.. وقد يكون هذا التوكيل داخليا او خارجيا (من خارج السودان) وبموجب هذه التوكيلات المزورة يتمكن الجناة من الايقاع بمواطنين او جهات اعتبارية حسنة النية كالبنوك ويبرمون التصرفات الجائزة قانونا كالبيوع والرهون مما يتسبب فى خسائر فادحة لهؤلاء ولملاك هذه الاراضى.. تأتى بعد ذلك انتحال شخصية ملاك الاراضى باستخراج وثائق اثبات شخصية كالبطاقة الشخصية واستخدامها فى بيع املاك الغير والايقاع بالضحايا من المشترين..وهنالك العديد من اشكال التزوير وابان المستشار محمد المصطفى ان عدد جرائم التزوير والاحتيال فى الاراضى للاسف الشديد فى تزايد على الرغم من المجهودات المبذولة من الجهات المختصة والمسؤولة عن امر الاراضى ومن باب المقارنة العامة فقط وفى نيابة مخالفات الاراضى وحدها فان جرائم التزوير فى الارض بلغت 210 فى سنة 2007 بينما تصاعدت الى 364 فى سنة 2008..وهنالك اسباب عديدة لذلك بعضها يرجع الى الاهتمام المتزايد بالأرض لارتفاع قيمتها وبعضها يعزا الى التطور التقنى ووجود بعض الثغرات التى نحتاج الى سدها واحكام التنسيق يين الجهات المختصة حماية للمواطن والوطن.
ضرورة تفعيل
وحول العقوبة ورؤية العديد من المحامين فى ان عدم التشدد فيها هو السبب فى تزايد معدلات الجرائم واحتياج الكثيرين للتلاعب فيها أوضح المستشار ان العقوبة المحددة فى القانون الجنائى لجريمة الزوير تصل فى حدها الاقصى الى خمس سنوات للجانى العادي والى سبع سنوات للموظف العام الذى يرتكب الجريمة فى سياق وظيفته..ولو ان السياسة اتجهت الى التشديد فى العقوبة يحدد بصورة ملحوظة من ظاهرة تزوير والاحتيال فى الأراضي مع التأكيد من النواحي الأخرى كرفع وعى المواطن للحد من الظاهرة وتعاون الجهات المختصة واحكام التنسيق بينها وغيرها من المسائل ومن باب التشديد فى السياسية العقابية نرى ضرورة تفعيل حكم المادة 41 من القانون الجنائى غير متعلقة (بالعودة فى ارتكاب الجرائم) المعاقب عليها بالسجن..حيث اجازت هذه المادة للمحاكم امكانية الحكم بالسجن على من ادين اكثر من مرة على جرائم معاقب عليها بالسجن كجريمة التزوير والاحتيال..
المزيد من الأحكام
وحول الاجراءات الاحترازية المتخذة بخصوص تجنب التزوير فى شهادات البحث وهل هى كافية اوضح المستشار محمد المصطفى موسى وكيل اعلى نيابة مخالفات الاراضى ان الاجراءات الاحترازية المتعلقة بالمستندات المستخدمة فى التصرفات القانوية فى الاراضى كشهادة البحث والبطاقات الشخصية ارى بانها تحتاج الى المزيد من الاحكام واكرر ضرورة رفع التنسيق بين الاجهزة المختصة وبخصوص الموضوع المتعلق بتخفيف اجراءات التسجيل فان الملاحظ ان الجهات المختصة فى التسجيل فى مصلحة تسجيلات الاراضى تقوم بهذا التخفيض لتشجيع الناس على ضرورة تسجيل اراضيهم فى اسمائهم..ومهما كانت التكلفة عالية فان الامان الذى يوفره هذا الاجراء للمالك لايمكن ان يقارن بالمخاطر التى من الممكن ان يتعرض لها فى حالة عدم التسجيل.
ثغرة فى الفانون
وعند سؤالنا حول خروج المتهم بكفالة (ضمان) وعند طلبه مرة اخرى لتكملة التحقيق لايحصل عليه ولا على الضامن وهو موت القضية فى هذه الحالة واعتبار ان للضمانة ثغرة فى القانون اوضح المستشار ان نظرية التحرى والمحاكمة تقوم على اساس الموازنة بين مصلحة الشاكى والمتهم..والضمانة حق دستورى وقانوى لايمكن ان يحرم منه المتهم والتضحية به من اجل ارضاء الشاكي وحده لأننا مسؤولون أمام الله والقانون من الطرفين ونحاول بالاجراءات والضمانات القانونية حفظ حقوق الطرفين..ولذا لا اظن البتة ان الضمانة ان تكون ثغرة فى القانون بأي وجه من الوجوه.
واكد المستشار بشدة ان رؤى المواطنين لعقم اجراءات المحاكم كسب دجاجة وخسران بقرة غير صحيحة مطلقا فاجراءات العدالة فيها سعة لكل الاطراف وقضائنا مشهود له بالحنكة وامتلاك المقدرة لانزال هذا المبدأ على ارض الواقع دون اسراف او تقطير او هضم لحق اى طرف..واخيرا اقدم نصحى للمواطنين ان يكونوا حذرين ودقيقين فى تعاملهم فى شأن الاراضى وان يبتعدوا فى التعامل مع المشبوهين وان يتأكدوا بانفسهم من جميع الاجراءات المتعلقة بالارض من الجهات الرسمية المختصة ويكملوا اجراءات تسجيل اراضيهم مهما كانت التكلفة المالية عالية ويجرى حجزا شخصيا على هذه الاراضى لدى تسجيلات الاراضى واعمار وبناء الاراضى السكنية الخالية لانها تشجع على نمو ظاهرة التزوير والاحتيال فى الاراضى
المصدر :الرائد [/right

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 06:26 PM   #106
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

طن الاسمنت نزل اذا عايز تبني دي فرصتك
الما مصدق يسال سيد علي

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 08-02-2011, 10:13 PM   #107
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

ابو السيد مطلوب اسعار مواد البناء
وسوف احاول ان ابحث عن اسعار الاراضي في الخرطوم
بورداب الخرطوم قبل السفر عايزين لقاء بيت الذعيم سيد علي قبل يوم الثلاثاء يعني قبل السفر

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2011, 10:29 AM   #108
العضو الماسي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الدين احمد محمد خليل مشاهدة المشاركة
طن الاسمنت نزل اذا عايز تبني دي فرصتك
الما مصدق يسال سيد علي
نزلتوه خلاص ...

وسيد علي ده سواق اللوري ...

بجي الخريف ولوري سيد بيقيف ... وبترفعوا الاسمنت تاني فوق اللوري ..

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2011, 03:07 PM   #109
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

لطوب الناس هنا قالت باي الشغل بقي بلكات وسراميك
يومين ثلاثة تخلص المباني
يعني كل شئ ماشئ مع ايقاع الزمن حيث السرعة
بس عليك ياولد ماتحول حول الريال بالشئ الفلاني

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011, 05:07 PM   #110
اداري


الصورة الرمزية شمس الدين احمد محمد خليل
افتراضي

نصيحة مجانية للاخوة المغتربين من واقع تجربة عملية
الملاحظ ان المغترب يكون طوال الوقت مهموما ببناء منزل يأوى اليه عند العودة وهذا امر طبيعى. وقد تمضى سنين عددا حتى يكتمل بناء المنزل. وعندما يعود المغترب الى الوطن يجد ان كل ما ادخره تقريبا قد صرفه على البناء ناهيك عن الجهد والمعاناة فى المتابعة اذا وجد اصلا من يتابع له من اقاربه.مقارنة بسيطة اجريتها بين اثنين احدهم اشترى ارض وقام ببنائها على مدى سنين والاخر كان يشترى ارض ويحتفظ بها ثم يشترى اخرى العام الذى يليه وباسعار مناسبة وهكذا.بعد عشرة سنوات وجدا ان اسعار الاراضى غير المبنية يتضاعف ينسبة اعلى بكثير من اسعار المنازل الجاهزة. ولذلك انصح بشراء الاراضى والاحتفاظ بها وعند العودة يمكنك بيع بعض هذه الاراضى وشراء منزل او بناءه باشرافك وبالشكل الذى تريد بالاضافة للارباح التى ستجنيها نتيجة لارتفاع اسعار الاراضى الغير مبنية مقارنة بالمبانى الجاهزة والتفسير الاقتصادى لذلك هو
انك عندم تقوم بالبناء على مدى عشرة سنولت مثلا فانك فى الواقع تجمد الاموال التى تصرفها فى مواد البناء والمقاولة
وبالتالى لا تزيد قيمة هذه الاموال الا بالقدر اليسير
الامر الثانى ان الارض الغير مبنية تتيح للمشترى خيارات عدديدة بالنسبة للخارطة او الغرض من المبنى عكس المنزل الجاهز الذى يقيد المشترى بخيارات الشخص الذى بناه اولا
الامر الثالث ان ثقافة البناء فى السودان تتغير بسرعة فى هذه المرحلة ما بين الامتداد الافقى والرأسى وكذلك انماط البناء مما يجعل المبانى القديمة غير مرغوبة وفى كثير من الاحيان يضطر المشترى للهدم قبل البناء بنمط حديث
الامر الاخر ان تشترى ارض فى موقع مميز وتحتفظ بها خير من ان تشترى منزل مميز فى موقع غير مميز
هل تعلم ان ايجار محل فى شارع محمد نجيب مثلا تكلفة بناءه لا تتعدى 25000 جنيه بالجديد طبعا يساوى ايجار منزل ثمنه 500000ج فى اركويت
والله اعلم ولكنها تجربة عملية
__________________

 

 

 

 

 

التوقيع :
[لن أجعل مشاعري أرضا يداس عليها
بل سماء يتمني الأخرون الوصول اليها[/

   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع مايكتب بالمنتدى يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضرورة رأي الموقع